فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما لهم ألا يعذّبهم الله وهم يصدّون عن المسجد الحرام﴾ [الأنفال: ٣٤] الآية.
إن قلتَ : هذا ينافي قوله أولا ﴿وما كان الله ليعذّبهم وأنت فيهم﴾ ؟   ! [الأنفال: ٣٣].
قلتُ : لا منافاة، لأن الأول مقيّد بكونه صلى الله عليه وسلم فيهم، والثاني بخروجه عنهم. أو المراد : بالأول عذاب الدنيا، وبالثاني عذاب الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى