التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
وروى عبد الوهاب عن مجاهد وهم يستغفرون يعني وفي أصلابهم من يستغفر وقيل : أراد بالعذاب في قوله تعالى :﴿وما كان الله ليعذبهم﴾عذاب استئصال وفي قوله تعالى :﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ العذاب بالسيف، وقيل : أراد بنفي العذاب عذاب استئصال في الدنيا وبوقوع العذاب عذاب الآخرة ﴿وما كانوا أولياؤه﴾ قال : الحسن كان المشركون يقولون : نحن أولياء المسجد الحرام فنصد من نشاء وندخل من نشاء فرد الله عليهم بقوله :﴿وما كانوا أولياءه﴾ أي أولياء البيت ﴿إن أولياؤه﴾أي : البيت ﴿إلا المتقون﴾من الشرك الذين لا يعبدون فيه غير الله وقيل : الضمير لله تعالى ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾أن لا ولاية لهم عليه كأنه نبه بالأكثر أن منهم من يعلم ذلك ويعاند أو أراد بالأكثر الكل كما يراد بالقلة العدم