تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وما لهم لا يعذّبهم الله وحالُهم القائمة الآن تسوّغ تعذيبَهم، لأنهم يمنعون المسلمين من دخول المسجد الحرام، وما كانوا مستحقّين للولاية عليه لشرِكهم، وعملِ المفاسد فيه.
﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ المتقون﴾ إن أولياءه الحقيقيين هم المؤمنون الطائعون لله، ولكنّ أكثرَ المشرِكين لا يعلمون حقيقة الدين، ولا مقام ذلك البيت الكريم.
﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ المتقون﴾ إن أولياءه الحقيقيين هم المؤمنون الطائعون لله، ولكنّ أكثرَ المشرِكين لا يعلمون حقيقة الدين، ولا مقام ذلك البيت الكريم.