صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿و ما لهم ألا يعذبهم الله﴾ وأي شيء يمنع من عذابهم بعد خروجك وخروج المستضعفين من بين أظهرهم، أي لا مانع منه بعد ذلك خصوصا بعد وجود مقتضيه. وقد أوقع الله بهم بأسه يوم بدر فقتل صناديدهم، وأسر سراتهم وأذلوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى