أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ وما لهم مما يمنع تعذيبهم متى زال ذلك وكيف لا يعذبون. ﴿وهم يصدّون عن المسجد الحرام﴾ وحالهم ذلك ومن صدهم عنه إلجاء رسول الله ﷺ والمؤمنين إلى الهجرة وإحصارهم عام الحديبية. ﴿وما كانوا أولياءه﴾ مستحقين ولاية أمره مع شركهم، وهو رد لما كانوا يقولون نحن ولاة البيت والحرم فنصد من نشاء وندخل من نشاء. ﴿إن أولياؤه إلا المتقون﴾ من الشرك الذين لا يعبدون فيه غيره، وقيل الضمير ان لله. ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أن لا ولاية لهم عليه كأنه نبه بالأكثر أن منهم من يعلم ويعاند، أو أراد به الكل كما يراد بالقلة العدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى