بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم عاد إلى ذكر المشركين فقال :﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذّبَهُمُ الله﴾، يعني بعد ما أخرج النبي ﷺ من بينهم.
﴿وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ المسجد الحرام﴾، يعني يمنعون المؤمنين عن المسجد الحرام. ﴿وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ﴾ ؛ يعني المشركين. قال الكلبي : يعني ما كانوا أولياء المسجد الحرام ؛ ويقال : وما كانو أولياء الله. ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ المتقون﴾، يعني ما كان أولياء الله إلا المتقون من الشرك، ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ توحيد الله تعالى.
﴿وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ المسجد الحرام﴾، يعني يمنعون المؤمنين عن المسجد الحرام. ﴿وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ﴾ ؛ يعني المشركين. قال الكلبي : يعني ما كانوا أولياء المسجد الحرام ؛ ويقال : وما كانو أولياء الله. ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ المتقون﴾، يعني ما كان أولياء الله إلا المتقون من الشرك، ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ توحيد الله تعالى.