الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم خرج أولئك البقية من المؤمنين، فأنزل الله، عز وجل :﴿ومالهم ألا يعذبهم﴾[ ٣٤ ]، الآية بالمدينة، فعذب الله ( عز وجل )(١) الكفار، إذ أذن للنبي ﷺ بفتح مكة، فهو العذاب الذي وُعِدوا(٢) به. قال ذلك(٣) ابن أبي أبزى(٤).
وقال أبو مالك(٥) نزل الجميع بمكة، فقوله :﴿وما كان[ الله ](٦) ليعذبهم وأنت فيهم﴾، يعني : النبي ﷺ، ﴿وما كان [ الله ] معذبهم وهم يستغفرون﴾، يعني : من بها من المسلمين(٧). ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ يعني : من بمكة من الكفار(٨).
فمعنى :﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ أي : خاصة، فعذبهم الله ( عز وجل )(٩) بالسيف، وفي ذلك نزلت :﴿سال سائل بعذاب واقع﴾ الآية(١٠) وهو النضر(١١). سأل العذاب(١٢).
وروي عن ابن عباس [ أن ](١٣) المعنى :﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ يا محمد، أي : حتى نخرجك من بين أظهرهم، ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرونه﴾، قال : كان المشركون يطوفون بالبيت(١٤) يقولون :'لبيك لبيك، لا شريك لك "، فيقول النبي ﷺ " قد، [ قد ](١٥) "، فيقولون : " إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك "، ويقولون : " غفرانك، غفرانك "، فهذا استغفارهم. قال : وقوله :﴿ومالهم ألا يعذبهم الله﴾ يعني في الآخرة(١٦).
وقال قتادة المعنى :﴿وما كان ( الله )(١٧) معذبهم وهم يستغفرون﴾ أي : لو استغفروا لم يعذبهم، ولكنهم ليس يستغفرون، فلذلك(١٨) قال :﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾، وهم لا يستغفرون، ويصدون عن المسجد الحرام(١٩).
وهو اختيار الطبري. قال : كما نقول : " ما كنت لأحسن إليك وأنت تسيء إلي "، يراد به : لا أحسن/إليك إذا أسأت إليّ، أي : لو أسأت إليّ لم أحسن إليك(٢٠).
وكما قال(٢١) :
بأيدي رجال لم يشيموا(٢٢) سيوفهمولم تكثر القتلى بها حين سلت(٢٣).
أي : إنما شاموها بعد أن كثرت القتلى(٢٤).
وشمت(٢٥) السيف من الأضداد، شمته : سللته وأغمدته(٢٦).
وقال بعض العلماء : هما أمانان أنزلهما الله عز وجل، فالواحد قد مضى وهو النبي ﷺ، والثاني باق وهو استغفار من الذنوب، فمن استغفر ( أمن )(٢٧) من نزول العذاب به في الدنيا(٢٨).
وقال ابن زيد معنى :﴿وهم يستغفرون﴾، أي : لو استغفروا لم أعذبهم(٢٩). وهم لا يستغفرون، فما لهم ألا يُعذبوا.
وهو قول قتادة الأول.
ومعنى ذلك قال السدي(٣٠).
وقال عكرمة المعنى : لم يكن الله ليعذبهم وهم يُسلمون(٣١).
و " الاستغفار " هنا : الإسلام(٣٢).
وقال مجاهد :﴿وهم يستغفرون﴾ أي : وهم مسلمون، ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ يعني : قريشا، بصدهم(٣٣) ﴿عن المسجد الحرام﴾(٣٤).
وروي عن ابن عباس، أيضا أنه قال :﴿وهم يستغفرون﴾[ أي ](٣٥) فيهم من سبق له [ من الله ](٣٦) الدخول في الإسلام، فاستغفار مقدر فيهم يكون(٣٧) قال :﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ يعني : يوم بدر بالسيف(٣٨).
وروي عنه أيضا :﴿وهم يستغفرون﴾ : وهم يصلون(٣٩).
وروي عنه أيضا :﴿وهم يستغفرون﴾ وفيهم مؤمنون يستغفرون، فلما خرجوا مع النبي ﷺ، أنزل الله عز وجل :﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ يعني : من بقي من الكفار بمكة(٤٠).
وعن مجاهد أيضا :﴿وهم يستغفرون﴾ : يصلون(٤١).
وكذلك قال الضحاك(٤٢).
وروي عن عكرمة، والحسن أنهما قالا : قوله :﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾[ ٣٣ ]، يعني : المشركين، ثم نسخ ذلك قوله :﴿وما لهم ألا يعذبهم [ الله ](٤٣) وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾[ ٣٤ ](٤٤).
وقيل المعنى : وأولادهم يستغفرون، قد سبق في علم الله عز وجل، أنهم يؤمن أولادهم ويستغفرون، فلم يكن ليعذب هؤلاء بالاستئصال(٤٥). وقد سبق أنهم يلدون من يؤمن ويستغفر(٤٦).
وقيل المعنى : وفيهم من يستغفرون(٤٧). وهم من كان بمكة بين أظهرهم من المؤمنين لم يخرجوا بعد من المستضعفين وغيرهم، وقاله الضحاك. قال : وقوله :﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ يعني : الكفار خاصة(٤٨).
قال مجاهد :﴿وهم يستغفرون﴾ : يصلون، يعني : من بمكة من المؤمنين.
وقوله :﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾[ ٣٤ ].
" أن " : في موضع نصب(٤٩).
والمعنى : وأي شيء لهم في دفع العذاب عنهم(٥٠). وهذه حالهم(٥١).
وقيل : هي زائدة(٥٢).
وقيل المعنى : وما كان يمنعهم من أن يعذبوا(٥٣)وهذه حالهم.
قوله :﴿وما كانوا أولياء﴾(٥٤)[ ٣٤ ].
يعني : مشركي قريش.
﴿إن أولياؤه إلا المتقون﴾[ ٣٤ ].
يعني : أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم(٥٥).
وقال مجاهد ﴿إلا المتقون﴾ أي : كانوا أو حيث كانوا(٥٦).
﴿ولكن أكثرهم﴾[ ٣٤ ].
أي : أكثر المشركين(٥٧) :﴿لا يعلمون﴾[ ٣٤ ]، أن أولياء الله هم المتقون، بل يحسبون أنهم هم أولياء الله(٥٨).
ومن قال : إن قوله :﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ يعني به المؤمنين، وقف على :﴿وأنت فيهم﴾ ؛ لأن الأول(٥٩) للكافرين، والثاني(٦٠) للمؤمنين، وهو قول الضحاك، وعطية، وابن عباس في بعض الروايات عنه(٦١).
ومن قال : إن الكلام كله للكفار، وهو ما روي عن ابن عباس، وأبي زيد، والسدي(٦٢)، لم يقف على :﴿وأنت فيهم﴾(٦٣).
﴿وما كانوا أولياءه(٦٤) وقف(٦٥).
والأحسن(٦٦) في هذه الآيات أن يكون المعنى : أن منهم من سيؤمن فيستغفر(٦٧)، وقد علم الله عز وجل، ذلك منهم، فهو قوله :﴿وهم(٦٨) يستغفرون﴾ /أي : سيكون منهم ذلك، ومنهم من يموت على الكفر، علم الله ذلك منهم، فهم الذين قيل فيهم :﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾، والسورة مدنية(٦٩) كلها.
١ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٢ في الأصل: ضبط الناسخ العين بالفتح، وهو تصحيف..
٣ جامع البيان ١٣/٥٠٩، ٥١٠ بتصرف يسير، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٩٣، وزاد المسير ٣/٣٥٠، والدر المنثور ٤/٥٦..
٤ كذا في المخطوطتين: ابن أبي أبزى، وفي مصادر التوثيق فوقه: ابن أبزى، وهو الصواب.
وهو: عبد الرحمن بن أبزى، صحابي صغير، وكان في عهد عمر رجلا، وكان على خرسان لعلي، روى له الستة، تقريب التهذيب ٢٧٧.
وفي تفسير ابن أبي حاتم:"... ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى..." وهو ثقة، روى له الستة. تقريب التهذيب ١٧٨..

٥ مترجم في تقريب التهذيب ٥٩٠..
٦ زيادة من "ر"..
٧ في زاد المسير ٣/٣٥٠: "قال ابن الأنباري: وصفوا بصفة بعضهم، لأن المؤمنين بين أظهرهم، فأوقع العموم على الخصوص، كما يقال: قتل أهل المسجد رجلا، وأخذ أهل البصرة فلانا ولعله لم يفعل ذلك إلا رجل واحد"..
٨ جامع البيان ١٣/٥١٠، بتصرف يسير. وهو في الدر المنثور ٤/٥٧، مختصرا..
٩ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٠ الآية تمت، وسبقت الإشارة إلى ذلك قريبا..
١١ في الأصل: النظر، وهو تصحيف..
١٢ تأويل مشكل القرآن ٧١، باب التناقض والاختلاف، باختصار..
١٣ زيادة من "ر"..
١٤ في الأصل: يطوفون البيت..
١٥ زيادة من "ر". ومصادر التوثيق أسفله. وتكرارها لتأكيد الأمر. اللسان / قدد.
قال الشيخ محمود شاكر رحمه الله في هامش تحقيقه، جامع البيان ١٣/٥١٢: "قد، قد" أي: حسبكم لا تزيدوا، يقال "قدك"، أي: حسبك، يراد بها الردع والزجر.
وفي اللسان /قدد: "يقول المتكلم: قدي، أي: حسبي والمخاطب، قدك أي: حسبك. وفي حديث عمر، رضي الله عنه، أنه قال لأبي بكر رضي الله عنه، قدك يا أبا بكر"..

١٦ جامع البيان ١٣/٥١١، ٥١٢، بتصرف، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٩٩١، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠٥، والدر المنثور ٤/٥٥..
١٧ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٨ في "ر": ولذلك..
١٩ انظر: جامع البيان ١٣/٥١٤، وتفسير البغوي ٣/٣٥٣، وزاد نسبته إلى السدي، وزاد المسير ٣/٣٥١..
٢٠ جامع البيان ١٣/٥١٧، بتصرف يسير، وتمامه: "... ولكن أحسن إليك لأنك لا تسيء إلي"..
٢١ الفرزدق، كما في معجم شواهد العربي ١/٧٢..
٢٢ في الأصل: لم يشبنعوا، وهو تحريف من الناسخ لا معنى له، قال الأصمعي: 'لم يشيموا" لم يغمدوا سيوفهم، كما في الأضداد لأبي الطيب اللغوي ٢٥١، وشام سيفه يشيمه شيما، غمده، التاج / شيم. وفيه: "وفي حديث أبي بكر رضي الله تعالى عنه: "شُكِي إليه خالد بن الوليد فقال: لا أشيم سيفا سله الله على المشركين"، أي: لا أغمده..
٢٣ في الأصل: سللت، وهو تحريف. والشاهد أورده المؤلف في الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ٢٩٨، في سياق توجيه معنى الآية نفسها. وهو في الأضداد لابن الأنباري ٢٥٩، منسوب إلى الفرزدق، والأضداد لأبي الطيب اللغوي ٢٥١، وعزاه إلى التَّوزي، واللسان، والتاج، مادة: شيم، منسوب إلى الفرزدق، انظر: معجم شواهد العربية ١/٧٢..
٢٤ الإيضاح ٢٩٨..
٢٥ في الأصل: سمت، بالسين المهملة، وهو تصحيف..
٢٦ الأضداد لابن الأنباري ٢٥٨، والأضداد لأبي الطيب اللغوي ٢٥٠، واللسان، والتاج /شيم..
٢٧ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٢٨ الأثر بألفاظ متقاربة في جامع البيان ١٣/٥١٣، ٥١٤، منسوب إلى أبي موسى الأشعري، انظر: تفسير ابن كثير ٢/٣٠٥، والدر المنثور ٤/٥٧، ٥٨، وفتح القدير ٢/٣٤٨..
٢٩ جامع البيان ١٣/٥١٤، من غير: "وهم... يعذبوا"..
٣٠ جامع البيان ١٣/٥١٤، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٩٣، وتفسير البغوي ٣/٢٥٣، وزاد المسير ٣/٣٥١، والدر المنثور ٤/٥٦..
٣١ جامع البيان ١٣/٥١٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٩٢، وتفسير البغوي ٣/٣٥٣، وزاد المسير ٣/٣٥١، والدر المنثور ٤/٥٦..
٣٢ حسب تفسير عكرمة، ومجاهد.
قال الطبري، جامع البيان ١٣/٥١٥، "وقال آخرون: معنى ذلك: وما كان الله ليعذبهم وهم يُسلمون قالوا: "واستغفارهم"، كان في هذا الموضع، إسلامهم. ذكر من قال ذلك:...".

٣٣ في "ر": يصدهم، بياء مثناة من تحت، وهو تصحيف..
٣٤ جامع البيان ١٣/٥١٥، وهو في تفسيره المطبوع ٣٥٤، من غير: "وما لهم.... الحرام"..
٣٥ زيادة من "ر"..
٣٦ تكملة من جامع البيان ١٣/٥١٥، الذي نقل عنه مكي..
٣٧ قوله: "فاستغفار... يكون" ليس من ألفاظ الأثر..
٣٨ جامع البيان ١٣/٥١٦، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٩٢، وتفسير البغوي ٣/٣٥٣..
٣٩ جامع البيان ١٣/٥١٦، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٩٢، وزاد المسير ٣/٦٥١ وتفسير ابن كثير ٢/٣٠٥..
٤٠ انظر: جامع البيان ١٣/٥١١، وتفسير البغوي ٣/٣٥٣..
٤١ التفسير ٣٥٤، وجامع البيان ١٣/٥١٦..
٤٢ جامع البيان ١٣/٥١٦، وزاد المسير ٣/٣٥١، والبحر المحيط ٤/٤٨٤..
٤٣ زيادة من "ر"..
٤٤ تفسير الحسن البصري ١/٤٠٢، وجامع البيان ١٣/٥١٧، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٩٣، وزاد المسير ٣/٣٤٩، والدر المنثور ٤/٥٧.
قال مكي في الإيضاح ٢٩٨: "والذي عليه أهل النظر، ويوجبه ظاهر النص أن نسخ هذا لا يجوز؛ لأنه خبر. وعامة العلماء على أنه غير منسوخ".
وبه قال الطبري في جامع البيان ٣/٥١٨، والنحاس في الناسخ والمنسوخ، وابن الجوزي في الزاد ٣/٣٥٠، ونواسخ القرآن ٣٤٦.
وقال أبو بكر بن العربي في الناسخ والمنسوخ ٢/٢٢٩: "هذا وهم في النقل عنه، والقول منه [الضمير يرجع إلى الحسن البصري رضي الله عنه]، روى البخاري عن أنس بن مالك، رحمه الله، قال: قال أبو جهل، لعنه الله..." فأخبر أنس أن الآيتين نزلتا معا، وما نزل في فور واحد لا يصح النسخ من بعضه إلى بعض"..

٤٥ مطموسة في "ر"..
٤٦ في المحرر الوجيز ٢/٥٢٢، "وقال مجاهد في كتاب الزهراوي: المراد بقوله: ﴿وهم يستغفرون﴾ ذرية المشركين... ، وذكره مكي، ولم ينسبه".
وهو منسوب إلى مجاهد في تأويل مشكل القرآن ٧٢، وتفسير البغوي ٣/٣٥٤، وزاد المسير ٣/٣٥١، وتفسير القرطبي ٧/٢٥٣، بلفظ: "أي: في أصلابهم من يستغفر الله"، أو قريب من هذا اللفظ..

٤٧ مطموسة في "ر"..
٤٨ انظر: جامع البيان ١٣/٥١١، والمحرر الوجيز ٢/٥٢١، والبحر المحيط ٤/٤٨٣..
٤٩ مشكل إعراب القرآن ١/٣١٤، بزيادة "تقديره: من أن لا يعذبهم"، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٨٥، والبيان لابن الأنباري ١/٣٨٦، وفيه: "بتقدير حذف حرف الجر، تقديره: "من أن لا يعذبه الله"، والتبيان للعكبري ٢/٦٢٢. وينظر: معاني القرآن للفراء ١/١٦٣، وجامع البيان ١٣/٥١٩، والبحر المحيط ٤/٤٨٤، والدر المصون ٣/٤١٦..
٥٠ معاني القرآن للزجاج ٢/٤١٢ وينظر: البحر المحيط ٤/٤٨٤..
٥١ وهي: صدهم المؤمنين عن المسجد الحرام، وليسوا بولاة البيت، ولا متأهلين لولايته، كما في البحر المحيط ٤/٤٨٤، وينظر: المحرر الوجيز ٢/٥٢٢، وفتح القدير ٢/٣٤٨..
٥٢ وهو قول الأخفش في معاني القرآن ١/٣٤٩، وساقه مكي في مشكل إعراب القرآن ١/٣١٤، منسوبا: "وذكر الأخفش أن "أن" زائدة، وهو قد نصب بها، وليس هذا حكم الزائد"، والنحاس في إعراب القرآن ٢/١٨٥، وفيه: "ولو كان كما قال لرفع: ﴿يعذبهم﴾ انظر: جامع البيان ١٣/٥١٩، والدر المصون ٣/٤١٦..
٥٣ انظر: جامع البيان ١٣/٥١٩، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٨٥، والبحر المحيط ٤/٤٨٤..
٥٤ في الأصل "أولياؤه" وهو خطأ ناسخ.
وهاء الكناية: ترجع إلى "المسجد" عند الجمهور كما في زاد المسير ٣/٣٥٢، انظر: المحرر الوجيز ٢/٥٢٢، والبحر المحيط ٤/٤٨٤..

٥٥ وهو قول السدي في جامع البيان ١٣/٥٢٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٩٤، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠٦، وزاد نسبته إلى عروة، ومحمد بن إسحاق. وقبله كلام نفيس، فتأمله..
٥٦ جامع البيان ١٣/٥٢٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٩٤، وتفسير ابن كثير ٢/٣٠٦، والدر المنثور ٤/٦٠..
٥٧ جامع البيان ١٣/٥٢٠..
٥٨ جامع البيان ١٣/٥٢٠..
٥٩ الضمير في قوله: ﴿ليعذبهم﴾، بلا خلاف، كما في المكتفى..
٦٠ الضمير في قوله: ﴿معذبهم﴾.
وهو وقف حسن في القطع والإئتناف ٣٥١، ومنار الهدى ١٥٨، وتام في المكتفى ٢٨٦، وكاف في المقصد ١٥٨..

٦١ جامع البيان ١٣/٥١١، من غير قول عطية، وقول عطية أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير ٥/١٦٩٢..
٦٢ جامع البيان ١٣/٥١١-٥١٤..
٦٣ القطع والإئتناف ٣٥١، والمقصد ١٥٨، ومنار الهدى ١٥٨.
وفي "ر": وأنت فيهم وما كان..

٦٤ في الأصل: أولياؤه، وهو خطأ ناسخ..
٦٥ وهو تام عند أحمد بن موسى، وأبي حاتم، كما في القطع والإئتناف ٣٥١. وكاف في المكتفى ٢٨٦، ومنار الهدى ١٥٨. وحسن في المقصد ١٥٨..
٦٦ في الأصل: والأول أحسن، ولا يستقيم به المعنى..
٦٧ وهذا الاختيار يعضده قول مجاهد، السالف الذكر ٤٧٤..
٦٨ في الأصل: هم..
٦٩ بالإجماع. نزلت في بدر كما رواه أبو عبيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، رضي الله عنهما: انظر: مصاعد النظر ١٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى