أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ﴾ هو تأييد لما تقدم: أي لولا وجودك فيهم، ووجود المستغفرين بينهم: لعذبهم الله تعالى؛ لأنهم مستحقون للعذاب فعلاً؛ بسبب أنهم ﴿يَصُدُّونَ﴾ يمنعون المؤمنين ﴿عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ يمنعونهم عن دخوله، والطواف به ﴿وَمَا كَانُواْ﴾ أي وما كان هؤلاء المشركون الصادون ﴿أَوْلِيَآءَهُ﴾ أي لا ولاية لهم على المسجد الحرام حتى يمنعوا الناس من الطواف به ﴿إِنَّ﴾ ما ﴿أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ﴾ الذين يخشون ربهم، ويخافون سوء الحساب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى