الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم قال ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ أي ولم لا يعذبهم الله بالسيف بعد خروج من عنى بقوله ﴿وهم يستغفرون﴾ من بينهم ﴿وهم يصدون﴾ يمنعون النبي والمؤمنين ﴿عن المسجد الحرام﴾ أن يطوفوا به ﴿وما كانوا أولياءه﴾ وذلك أنهم قالوا نحن أولياء المسجد فرد الله عليهم بقوله ﴿إن أولياؤه إلا المتقون﴾ يعني المهاجرين والأنصار ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ غيب علمي وما سبق في قضائي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى