أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿مكاء وتصدية﴾ : المكاء : التصفير، والتصدية : التصفيق.
المعنى :
وقوله ﴿وما كان صلاتهم عن البيت إلا مكاء وتصدية﴾ إذ كان بعضهم إذ طافوا يصفقون ويصفرون كما يفعل بعض دعاة التصوف حيث يرقصون وهم يصفقون ويصفرون ويعدون هذا حضرة أولياء الله، والعياذ بالله من الجهل والضلال وقوله تعالى ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ أذاقهموه يوم بدر إذ أذلهم فيه وأخزاهم وقتل رؤساءهم.
الهداية
من الهداية :
- كراهية الصفير والتصفيق، وبطلان الرقص في التعبد.