تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) فيه قولان :
أحدهما : أن الآية في المطْعِمِين يوم بدر، وهم اثنا عشر نفرا من رؤوس المشركين : أبو جهل بن هشام، والحارث بن هشام، وأبي بن خلف، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، ومنبه ونبيه ابنا الحجاج، وأبو البختري بن هشام، وحكيم بن حزام، والنضر بن الحارث، وزمعة بن الأسود، والعباس بن عبد المطلب ؛ لأن كل واحد منهم كان كل يوم ينحر عشرة أبعرة ويطعم الجيش.
والقول الثاني : أن هذا في أبي سفيان بن حرب استأجر ثلاثة آلاف رجل من الأحابيش يوم أحد لقتال النبي - عليه السلام - فنزل قوله تعالى :( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ثم تكون حسرة عليهم يوم القيامة ثم يغلبون ).
قال الحسن : أشد الناس حسرة يوم القيامة من يرى ماله في ميزان غيره ( والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ).
أحدهما : أن الآية في المطْعِمِين يوم بدر، وهم اثنا عشر نفرا من رؤوس المشركين : أبو جهل بن هشام، والحارث بن هشام، وأبي بن خلف، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، ومنبه ونبيه ابنا الحجاج، وأبو البختري بن هشام، وحكيم بن حزام، والنضر بن الحارث، وزمعة بن الأسود، والعباس بن عبد المطلب ؛ لأن كل واحد منهم كان كل يوم ينحر عشرة أبعرة ويطعم الجيش.
والقول الثاني : أن هذا في أبي سفيان بن حرب استأجر ثلاثة آلاف رجل من الأحابيش يوم أحد لقتال النبي - عليه السلام - فنزل قوله تعالى :( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ثم تكون حسرة عليهم يوم القيامة ثم يغلبون ).
قال الحسن : أشد الناس حسرة يوم القيامة من يرى ماله في ميزان غيره ( والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ).