معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله﴾، أي : ليصرفوا عن دين الله، قال الكلبي ومقاتل : نزلت في المطعمين يوم بدر، وكانوا اثني عشر رجلاً : أبو جهل بن هشام، وعتبة، وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج، وأبو البختري بن هشام، والنضر بن الحارث، وحكيم بن حزام، وأبي بن خلف، وزمعة بن الأسود، والحارث بن عامر بن نوفل، والعباس بن عبد المطلب، وكلهم من قريش، وكان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشر جزر، وقال الحكم بن عيينة : نزلت في أبي سفيان، أنفق على المشركين يوم أحد أربعين أوقية.
قوله تعالى :﴿فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرةً﴾، يريد : ما أنفقوا في الدنيا يصير حسرة عليهم في الآخرة.
قوله تعالى :﴿ثم يغلبون﴾، ولا يظفرون.
قوله تعالى :﴿والذين كفروا﴾، منهم.
قوله تعالى :﴿إلى جهنم يحشرون﴾، خص الكفار لأن منهم من أسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى