لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يرومون بإنفاقهم صنوفَ أموالهم صلاحاً ونظاماً لأحوالهم، ثم لا يَحْظَوْن إلا بخسران، ولا يحصلون إلا على نقصان. خَسِروا وهم لا يشعرون، وخابوا وسوف يعلمون :
سوف ترى إذا انجلى الغبارُأَفَرَسٌ تحتك أم حِمارُ ؟
قوله :﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهُنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ إنَّهم وإن أَلْهَتْهُم أموالُهم فإلى الهوان والذِّلة مآلُهم، لم تُغْنِ عنهم أموالهُم، ولم تنفعهم أعمالُهم، بل خُتِمَتْ بالشقاوة أحوالُهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى