زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها نزلت في المطعمين ببدر، وكانوا اثني عشر رجلا يطعمون الناس الطعام، كل رجل يطعم يوما، وهم : عتبة، وشيبة، ومنبه ونُبَيه ابنا الحجاج، وأبو البَخْتري، والنضر بن الحارث، وأبو جهل، وأخوه الحارث، وحكيم بن حزام، وأبي ابن خلف، وزمعة بن الأسود، والحارث بن عامر بن نوفل، هذا قول أبي صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنها نزلت في أبي سفيان بن حرب، استأجر يوم أحد ألفين من الأحابيش لقتال رسول الله ﷺ سوى من استجاش من العرب، قاله سعيد بن جبير. وقال مجاهد : نزلت في نفقة أبي سفيان على الكفار يوم أحد.
والثالث : أنها نزلت في أهل بدر، وبه قال الضحاك. فأما سبيل الله، فهو دين الله.
قوله تعالى :﴿ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾ أي : تكون عاقبة نفقتهم ندامة، لأنهم لم يظفروا.
أحدها : أنها نزلت في المطعمين ببدر، وكانوا اثني عشر رجلا يطعمون الناس الطعام، كل رجل يطعم يوما، وهم : عتبة، وشيبة، ومنبه ونُبَيه ابنا الحجاج، وأبو البَخْتري، والنضر بن الحارث، وأبو جهل، وأخوه الحارث، وحكيم بن حزام، وأبي ابن خلف، وزمعة بن الأسود، والحارث بن عامر بن نوفل، هذا قول أبي صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنها نزلت في أبي سفيان بن حرب، استأجر يوم أحد ألفين من الأحابيش لقتال رسول الله ﷺ سوى من استجاش من العرب، قاله سعيد بن جبير. وقال مجاهد : نزلت في نفقة أبي سفيان على الكفار يوم أحد.
والثالث : أنها نزلت في أهل بدر، وبه قال الضحاك. فأما سبيل الله، فهو دين الله.
قوله تعالى :﴿ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾ أي : تكون عاقبة نفقتهم ندامة، لأنهم لم يظفروا.