تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) الآية ؛ يذكرهم، والله أعلم، النعم التي أنعمها عليهم :
أحدها[ في الأصل وم : أحد ] : ما أنزلهم في بقعة ؛ خصت تلك البقعة، وفصلت على غيرها من البقاع، وهي[ في الأصل وم : وهو ] مكان العبادة.
[ والثانية : ما أعطاهم من الأموال، فأنفقوها في الصد صد الإنسان عن مكان العبادة وإقامة العبادة فيه.
والثالثة : بعث الرسول منهم فيهم، فكذبوه ][ في الأصل وم : ثم صدوا الناس عن الدخول فيها والعبادة ومن ذلك بعث الرسول منهم فيهم فكذبوه وما أعطاهم من الأموار فأنفقوها في الصد صد الإنسان عن مكان العبادة وإقامة العبادة فيه ].
ثم اختلف في معنى /١٩٩-ب/ الصد ؛ قال بعضهم : إن كفار قريش استأجروا لقتال بدر رجالا من قبائل العرب عونا لهم على قتل النبي ﷺ، أنه سئل عن هذه الآية، فقال : تلك قد خلت ؛ إن أناسا في الجاهلية كانوا يعطون ناسا أموالهم، فيقاتلون نبي الله [ فما سلموا ][ في الأصل وم : فاسلموا ] عليها، فغلبو[ في الأصل وم : فطلبوا ]، فكانت عليهم [ حسرة ][ ساقطة من الأصل وم ].
وعن سعيد بن جبير [ أنه ][ ساقطة من الأصل وم ] قال : نزلت في أبي سفيان بن حرب استأجر يوم أحد من الأحابيش من كنانة، فقاتلهم النبي.
ويحتمل أن يكون [ قوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] ( ثم تكون عليهم ) يوم القيامة ؛ أي النفقة اليت أنفقوها عليهم حسرة في الآخرة لما أنفقوها لصد الناس عن سبيل الله.
وقوله تعالى :( والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ) أي يجمعون إلى جهنم بكفرهم بالله.
أحدها[ في الأصل وم : أحد ] : ما أنزلهم في بقعة ؛ خصت تلك البقعة، وفصلت على غيرها من البقاع، وهي[ في الأصل وم : وهو ] مكان العبادة.
[ والثانية : ما أعطاهم من الأموال، فأنفقوها في الصد صد الإنسان عن مكان العبادة وإقامة العبادة فيه.
والثالثة : بعث الرسول منهم فيهم، فكذبوه ][ في الأصل وم : ثم صدوا الناس عن الدخول فيها والعبادة ومن ذلك بعث الرسول منهم فيهم فكذبوه وما أعطاهم من الأموار فأنفقوها في الصد صد الإنسان عن مكان العبادة وإقامة العبادة فيه ].
ثم اختلف في معنى /١٩٩-ب/ الصد ؛ قال بعضهم : إن كفار قريش استأجروا لقتال بدر رجالا من قبائل العرب عونا لهم على قتل النبي ﷺ، أنه سئل عن هذه الآية، فقال : تلك قد خلت ؛ إن أناسا في الجاهلية كانوا يعطون ناسا أموالهم، فيقاتلون نبي الله [ فما سلموا ][ في الأصل وم : فاسلموا ] عليها، فغلبو[ في الأصل وم : فطلبوا ]، فكانت عليهم [ حسرة ][ ساقطة من الأصل وم ].
وعن سعيد بن جبير [ أنه ][ ساقطة من الأصل وم ] قال : نزلت في أبي سفيان بن حرب استأجر يوم أحد من الأحابيش من كنانة، فقاتلهم النبي.
ويحتمل أن يكون [ قوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] ( ثم تكون عليهم ) يوم القيامة ؛ أي النفقة اليت أنفقوها عليهم حسرة في الآخرة لما أنفقوها لصد الناس عن سبيل الله.
وقوله تعالى :( والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ) أي يجمعون إلى جهنم بكفرهم بالله.