اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قرأ الحسنُ(١) ويعقوبُ وسليمانُ بن سلام :" بما تَعْمَلُون " بتاء الخطابِ ؛ " وإن تولَّوْا " أي : عن التوبة والإيمان، ﴿فاعلموا أَنَّ الله مَوْلاَكُمْ﴾ أي : وليكم وهو يحفظكم، ويدفع البلاء " عَنْكُم ".
وفي " مَولاكُمُ " وجهان :
أظهرهما : أنَّ " مَولاكُم " هو الخبر، و " نِعْمَ المَوْلَى " جملةٌ مستقلةٌ سيقت للمدح.
والثاني : أن يكون بدلاً من " اللَّه " والجملةُ المدحيَّةُ خبر ل " أنَّ " والمخصوصُ بالمدح محذوف، أي : نِعْمَ المولى اللَّهُ، أو ربُّكُم. وكلُّ ما كان من حماية هذا المولى، ومن كان في حفظه، كان آمناً من الآفات مصوناً عن المخوفات.
١ ينظر: الكشاف ٢/٢٢٠، المحرر الوجيز ٢/٥٢٨، البحر المحيط ٤/٤٨٩، الدر المصون ٣/٤١٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى