بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾، يعني أبوا وأعرضوا عن الإيمان، يا معشر المسلمين، ﴿فاعلموا أَنَّ الله مَوْلاَكُمْ﴾ ؛ يعني حافظكم وناصركم. ثم قال :﴿نِعْمَ المولى وَنِعْمَ النصير﴾، يعني الحفيظ والمانع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى