تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إذ أنتم بالعدوة الدنيا ) الآية، العدوة : شفير الوادي ؛ والغدوة والعدوة واحد، وقوله ( الدنيا ) يعني : الأدنى من المدينة ؛ فهي تأنيث الأدنى ( وهم بالعدوة القصوى ) يعني : الأقصى من مكة ؛ وهي تأنيث الأقصى ( والركب أسفل منكم ) قالوا معناه : والركب بمنزل أسفل منكم. والركب : هو العير الذي كان عليه أبو سفيان، وكانوا بساحل البحر على ثلاثة أميال من بدر ( ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ) معناه : ولو تواعدتم الاتفاق والاجتماع للقتال لاختلفتم لقِلّتكم وكثرتهم ( في الميعاد ولكن ) الله جمع من غير ميعاد ( ليقضي الله أمرا كان مفعولا ).
قوله تعالى :( ليهلك من هلك عن بينة ) الآية فيها قولان :
أحدهما - وهو الأظهر - : أن الهلاك هو الكفر، والحياة هي الإيمان، ومعناه : ليكفر من كفر عن حجة بينة فيما له وعليه ( ويحيا من حي ) يعني : ويؤمن من آمن على مثل ذلك.
والقول الثاني : أن الهلاك هو الموت، والحياة هي العيش، ومعناه : ليموت من يموت عن حجة بينة، ويعيش من يعيش على مثل ذلك.
( وإن الله لسميع عليم ) سميع لأقوالكم، عليم بأموركم.
قوله تعالى :( ليهلك من هلك عن بينة ) الآية فيها قولان :
أحدهما - وهو الأظهر - : أن الهلاك هو الكفر، والحياة هي الإيمان، ومعناه : ليكفر من كفر عن حجة بينة فيما له وعليه ( ويحيا من حي ) يعني : ويؤمن من آمن على مثل ذلك.
والقول الثاني : أن الهلاك هو الموت، والحياة هي العيش، ومعناه : ليموت من يموت عن حجة بينة، ويعيش من يعيش على مثل ذلك.
( وإن الله لسميع عليم ) سميع لأقوالكم، عليم بأموركم.