معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذ أنتم﴾، أي : إذ أنتم نزول يا معشر المسلمين.
قوله تعالى :﴿بالعدوة الدنيا﴾، أي : بشفير الوادي الأدنى إلى المدينة، والدنيا تأنيث الأدنى.
قوله تعالى :﴿وهم﴾، يعني عدوكم من المشركين.
قوله تعالى :﴿بالعدوة القصوى﴾ بشفير الوادي الأقصى من المدينة، والقصوى تأنيث الأقصى، قرأ ابن كثير وأهل البصرة : بالعدوة بكسر العين فيهما، والباقون بضمهما، وهما لغتان : كالكسوة والكسوة، والرشوة والرشوة.
قوله تعالى :﴿والركب﴾، يعني : العير، يريد أبا سفيان وأصحابه.
قوله تعالى :﴿أسفل منكم﴾، أي : في موضع أسفل منكم إلى ساحل البحر، على ثلاثة أميال من بدر.
قوله تعالى :﴿ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد﴾، وذلك أن المسلمين خرجوا ليأخذوا العير، وخرج الكفار ليمنعوها، فالتقوا على غير ميعاد، فقال تعالى :﴿ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد﴾ لقلتكم، وكثرة عدوكم.
قوله تعالى :﴿ولكن﴾ الله جمعكم على غير ميعاد.
قوله تعالى :﴿ليقضي الله أمراً كان مفعولا﴾، من نصر أوليائه، وإعزاز دينه، وإهلاك أعدائه.
قوله تعالى :﴿ليهلك من هلك عن بينة﴾ أي ليموت من يموت على بينة رآها، وعبرة عاينها، وحجة قامت عليه.
قوله تعالى :﴿ويحيي من حي عن بينة﴾، ويعيش من يعيش على بينة لوعده، ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً﴾ [الإسراء: ١٥]. وقال محمد بن إسحاق : معناه ليكفر من كفر بعد حجة قامت عليه، ويؤمن من آمن على مثل ذلك، فالهلاك هو الكفر، والحياة هي الإيمان، وقال قتادة : ليضل من ضل عن بينة، ويهتدي من اهتدى على بينة، قرأ أهل الحجاز، وأبو بكر، ويعقوب، حيي بيائين، مثل خشي، وقرأ الآخرون : بياء واحدة مشددة، لأنه مكتوب بياء واحدة مشددة.
قوله تعالى :﴿وإن الله لسميع﴾، لدعائكم.
قوله تعالى :﴿عليم﴾، بنياتكم.
قوله تعالى :﴿بالعدوة الدنيا﴾، أي : بشفير الوادي الأدنى إلى المدينة، والدنيا تأنيث الأدنى.
قوله تعالى :﴿وهم﴾، يعني عدوكم من المشركين.
قوله تعالى :﴿بالعدوة القصوى﴾ بشفير الوادي الأقصى من المدينة، والقصوى تأنيث الأقصى، قرأ ابن كثير وأهل البصرة : بالعدوة بكسر العين فيهما، والباقون بضمهما، وهما لغتان : كالكسوة والكسوة، والرشوة والرشوة.
قوله تعالى :﴿والركب﴾، يعني : العير، يريد أبا سفيان وأصحابه.
قوله تعالى :﴿أسفل منكم﴾، أي : في موضع أسفل منكم إلى ساحل البحر، على ثلاثة أميال من بدر.
قوله تعالى :﴿ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد﴾، وذلك أن المسلمين خرجوا ليأخذوا العير، وخرج الكفار ليمنعوها، فالتقوا على غير ميعاد، فقال تعالى :﴿ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد﴾ لقلتكم، وكثرة عدوكم.
قوله تعالى :﴿ولكن﴾ الله جمعكم على غير ميعاد.
قوله تعالى :﴿ليقضي الله أمراً كان مفعولا﴾، من نصر أوليائه، وإعزاز دينه، وإهلاك أعدائه.
قوله تعالى :﴿ليهلك من هلك عن بينة﴾ أي ليموت من يموت على بينة رآها، وعبرة عاينها، وحجة قامت عليه.
قوله تعالى :﴿ويحيي من حي عن بينة﴾، ويعيش من يعيش على بينة لوعده، ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً﴾ [الإسراء: ١٥]. وقال محمد بن إسحاق : معناه ليكفر من كفر بعد حجة قامت عليه، ويؤمن من آمن على مثل ذلك، فالهلاك هو الكفر، والحياة هي الإيمان، وقال قتادة : ليضل من ضل عن بينة، ويهتدي من اهتدى على بينة، قرأ أهل الحجاز، وأبو بكر، ويعقوب، حيي بيائين، مثل خشي، وقرأ الآخرون : بياء واحدة مشددة، لأنه مكتوب بياء واحدة مشددة.
قوله تعالى :﴿وإن الله لسميع﴾، لدعائكم.
قوله تعالى :﴿عليم﴾، بنياتكم.