غريب القرآن — زيد بن علي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إِذْ أَنتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ والعُدْوةُ : شَفيرُ الوَادي. والدُّنيَا : الأَدنى، وهو الأَقربُ. والقُصوى : الأَبْعَدُ. فالمُؤمنوُن كانُوا بِالعُدوةِ الدُّنيَا. والكَافِرونَ بِالعُدوةِ القُصوى ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ [ أي ] أبو سُفيان وأَصحابُهُ أَسفلُ مِنْهُم.