مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿بِالعِدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ مكسورة، وبعضهم يضمها، ومجازه من : عَدَى الوادِي أي مِلطاط شفيره والمِلطاط والعَدَى حافتا الوادي من جانبيه، بمنزلة رَجا البئر من أسفَل، ويقال : أَلزمْ هذا المِلطاطَ.
تفسير الآية ٤٢ من سورة الأنفال من كتاب مجاز القرآن