مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿بِالعِدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ مكسورة، وبعضهم يضمها، ومجازه من : عَدَى الوادِي أي مِلطاط شفيره والمِلطاط والعَدَى حافتا الوادي من جانبيه، بمنزلة رَجا البئر من أسفَل، ويقال : أَلزمْ هذا المِلطاطَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى