التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
والمراد :﴿بالعدوة الدنيا﴾ عدوة الوادي القريبة إلى المدينة، وبها نزل المسلمون، والمراد :﴿بالعدوة القصوى﴾ العدوة البعيدة عن المدينة والقريبة إلى ناحية مكة، وبها نزل المشركون.
وقوله تعالى :﴿والركب أسفل منكم﴾ إشارة إلى العير التي كانت تحمل تجارة قريش من الشام في طريقها إلى مكة، محاذية لساحل البحر.
وقوله تعالى :﴿ليقضي الله أمر كان مفعولا﴾ أي ليقضي ما أراده من إعزاز الإسلام وأهله، وإذلال الشرك وأهله، بقدرته ولطفه.
وقوله تعالى :﴿والركب أسفل منكم﴾ إشارة إلى العير التي كانت تحمل تجارة قريش من الشام في طريقها إلى مكة، محاذية لساحل البحر.
وقوله تعالى :﴿ليقضي الله أمر كان مفعولا﴾ أي ليقضي ما أراده من إعزاز الإسلام وأهله، وإذلال الشرك وأهله، بقدرته ولطفه.