التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا﴾ العامل في ﴿إذ﴾ التقى و﴿العدوة﴾ شفير الوادي، وقرئ بالضم والكسر وهما لغتان، و﴿الدنيا﴾ القريبة من المدينة و﴿القصوى﴾ البعيدة.
﴿والركب أسفل منكم﴾ يعني : العير التي كان فيها أبو سفيان، وكان قد نكب عن الطريق خوفا من النبي ﷺ وكان جمع قريش المشركين قد حال بين المسلمين وبين العير.
﴿ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد﴾ أي : لو تواعدتم مع قريش ثم علمتم كثرتهم وقلتكم لاختلفتم ولم تجتمعوا معهم أو لو تواعدتم لم يتفق اجتماعكم مثل ما اتفق بتيسير الله ولطفه.
﴿ليهلك من هلك عن بينة﴾ أي : يموت من مات ببدر عن إعذار وإقامة الحجة عليه ويعيش من عاش بعد البيان له، وقيل : ليهلك من يكفر ويحيى من يؤمن، وقرئ من حيى بالإظهار والإدغام وهما لغتان.
﴿والركب أسفل منكم﴾ يعني : العير التي كان فيها أبو سفيان، وكان قد نكب عن الطريق خوفا من النبي ﷺ وكان جمع قريش المشركين قد حال بين المسلمين وبين العير.
﴿ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد﴾ أي : لو تواعدتم مع قريش ثم علمتم كثرتهم وقلتكم لاختلفتم ولم تجتمعوا معهم أو لو تواعدتم لم يتفق اجتماعكم مثل ما اتفق بتيسير الله ولطفه.
﴿ليهلك من هلك عن بينة﴾ أي : يموت من مات ببدر عن إعذار وإقامة الحجة عليه ويعيش من عاش بعد البيان له، وقيل : ليهلك من يكفر ويحيى من يؤمن، وقرئ من حيى بالإظهار والإدغام وهما لغتان.