تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
عن الكتاب
• ﴿بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ أي: بِجِهَةِ الوادِي القريبةِ، والدنيا هنا تأنيثُ الأَدْنَى.
• ﴿بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ أَي: الْبَعِيدَةِ، والقُصْوَى تَأْنِيثُ الأَقْصَى.
• ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ يَعْنِي أن ركبَ أبي سفيانَ الَّذِي فيه عِيرُ قريشٍ كانوا في مَوْضِعٍ أسفلَ من موضعِ المؤمنينَ إلى ساحلِ الْبَحْرِ.
• ﴿بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ أَي: الْبَعِيدَةِ، والقُصْوَى تَأْنِيثُ الأَقْصَى.
• ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ يَعْنِي أن ركبَ أبي سفيانَ الَّذِي فيه عِيرُ قريشٍ كانوا في مَوْضِعٍ أسفلَ من موضعِ المؤمنينَ إلى ساحلِ الْبَحْرِ.