تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ قال قتادة : العدوتان : شفير الوادي ؛ كان المسلمون بأعلاه، والمشركون بأسفله ﴿والركب أسفل منكم﴾ قال الكلبي : يعني : أبا سفيان والعير ؛ كان أبو سفيان والعير أسفل من الوادي- زعموا بثلاثة أميال في- طريق الساحل لا يعلم المشركون مكان عيرهم، ولا يعلم أصحاب العير مكان المشركين.
قال محمد : القراءة ( أسفل ) بالنصب(١) ؛ على معنى : والركب مكانا أسفل منكم.
﴿ولو تواعدتم﴾ أنتم والمشركون ﴿لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا﴾ أي : فيه نصركم، والنعمة عليكم ﴿ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة﴾ يعني : بعد الحجة.
قال محمد : القراءة ( أسفل ) بالنصب(١) ؛ على معنى : والركب مكانا أسفل منكم.
﴿ولو تواعدتم﴾ أنتم والمشركون ﴿لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا﴾ أي : فيه نصركم، والنعمة عليكم ﴿ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة﴾ يعني : بعد الحجة.
١ وقرأ زيد بن علي "أسفل" بالرفع. انظر / الدر المصون (٣/٤٢٣).