تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ) الآية، البطر : الطغيان في النعمة وترك الشكر، والرياء : إظهار الجميل وإبطان القبيح.
والآية نزلت في المشركين حين أقبلوا إلى بدر، فقال تعالى للمؤمنين :( ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ).
( ويصدون عن سبيل الله ) معناه : يمنعون عن سبيل الحق ( والله بما يعلمون محيط ) روي عن النبي ﷺ أنه قال حين أقبل المشركون :«اللهم هذه قريش أقبلت بفخرها وخيلائها تحادك وتحاد رسولك »(١) الخبر إلى آخره.
والآية نزلت في المشركين حين أقبلوا إلى بدر، فقال تعالى للمؤمنين :( ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ).
( ويصدون عن سبيل الله ) معناه : يمنعون عن سبيل الحق ( والله بما يعلمون محيط ) روي عن النبي ﷺ أنه قال حين أقبل المشركون :«اللهم هذه قريش أقبلت بفخرها وخيلائها تحادك وتحاد رسولك »(١) الخبر إلى آخره.
١ - رواه البيهقي في الدلائل (٣/٣٥، ١١٠)، والطبري في التفسير (٩/١٣٦)..