الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بَطَراً وَرِئَآءَ﴾ : منصوبان على المفعول له، ويجوز أن يكونا مَصْدرين في موضع نصبٍ على الحال من فاعل " خرجوا " أي : خَرَجُوا بَطِرين ومُرائين. و " رئاء " مصدرٌ مضاف لمفعولِه.
قوله :﴿وَيَصُدُّونَ﴾ يجوز أن يكونَ مستأنفاً، وأن يكون عطفاً على " بطراً " ورئاء " لأنه مُؤوَّل بالحال أي : بَطرِين ومُرائين وصادِّين الناسَ، وحُذِفَ المفعولُ للدلالة عليه أو تناساه.
قوله :﴿وَيَصُدُّونَ﴾ يجوز أن يكونَ مستأنفاً، وأن يكون عطفاً على " بطراً " ورئاء " لأنه مُؤوَّل بالحال أي : بَطرِين ومُرائين وصادِّين الناسَ، وحُذِفَ المفعولُ للدلالة عليه أو تناساه.