تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم وعظ المؤمنين، فقال :﴿ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس﴾ ليذكروا بمسيرهم، يعنى ابن أمية، وابن المغيرة المخزومي، وذلك أنهم كانوا رءوس المشركين في غزوهم بدر، فقال أبو جهل حين نجت العير وسارت إلى مكة، فأشاروا عليه بالرجعة، قال : لا نرجع حتى ننزل على بدر فننحر الجزر، ونشرب الخمر، وتعزف علينا القيان، فتسمع العرب بمسيرنا، فذلك قوله :﴿بطرا ورئاء الناس﴾
ليذكروا بمسيرهم ﴿ويصدون عن سبيل الله﴾ يقول : ويمنعون أهل مكة عن دين الإسلام.
﴿والله بما يعملون محيط﴾ [ آية : ٤٧ ] أحاط علمه بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى