تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
البطر : إظهار الفخر، والطغيان في النعمة.
رئاء : رياء.
ولا تكونوا كأعدائكم المشرِكين الذين خرجوا من ديارهم في مكة مغرورين بَطِرين، متظاهرين أمام الناس رياءً يريدون الثناء عليهم بالشجاعة.
﴿وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله والله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ والله عليم بما جاءوا من أجله، عالِم بأعمالهم، وسوف يجازيهم عليها في الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى