النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً(١) وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾ هم قريش حين خرجوا في حماية العير فنجا بها أبو سفيان، فقال لهم أبو جهل : لا نرجع حتى نرِد بدراً وننحر جزوراً ونشرب خمراً وتعزف علينا القيان، فكان من أمر الله فيهم ما كان.
١ البطر في اللغة التقوية بنعم الله وما ألبسه من العافية على المعاصي، وهو مصدر في موضع الحال أي خرجوا مرائين صادين، وصدهم: أضلال..