تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَان أَعْمَالَهُمْ﴾ إِبْلِيس خُرُوجهمْ ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ﴾ عَلَيْكُم ﴿الْيَوْم مِنَ النَّاس﴾ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه ﴿وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ﴾ معِين لكم ﴿فَلَمَّا تَرَآءَتِ الفئتان﴾ الْجَمْعَانِ جمع الْمُؤمنِينَ وَجمع الْكَافرين وَرَأى إِبْلِيس جِبْرِيل مَعَ الْمَلَائِكَة ﴿نَكَصَ على عَقِبَيْهِ﴾ رَجَعَ إِلَى خَلفه
﴿وَقَالَ﴾ لَهُم ﴿إِنِّي بَرِيء مِّنْكُمْ﴾ وَمن قتالكم ﴿إِنِّي أرى مَا لاَ تَرَوْنَ﴾ أرى جِبْرِيل وَلم تروه ﴿إِنِّي أَخَافُ الله وَالله شَدِيدُ الْعقَاب﴾ إِذا عاقب خَافَ أَن يَأْخُذهُ جِبْرِيل فيعرفه إِلَيْهِم فَلَا يطيعوه بعد ذَلِك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى