أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾ التي عملوها في معاداة الرسول ﴿وَقَالَ﴾ لهم الشيطان؛ تقوية لقلوبهم ﴿لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ
-[٢١٧]- مِنَ النَّاسِ﴾
وقد ظهر لهم الشيطان على صورة سيد الناحية التي تم فيها القتال ﴿وَإِنِّي جَارٌ﴾ أي مجير ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ الْفِئَتَانِ﴾ تلاقى الجمعان ﴿نَكَصَ﴾ رجع الشيطان ﴿عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ هارباً ﴿وَقَالَ﴾ وذلك حين رأى إبليس اللعين، الملائكة المقربين؛ يضربون الكفار مع المسلمين؛ فقال: ﴿إِنَّي أَرَى﴾ بعيني رأسي ﴿مَا لاَ تَرَوْنَ﴾ أنتم ﴿إِنَّي أَخَافُ اللَّهَ﴾ كذب اللعين في هذا القول؛ ولكنه قاله حينما رأى ألا حول له ولا قوة في هذا اليوم: فركن إلى الفرار، وولى الأدبار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى