الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣:قوله تعالى :﴿الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :( الذين يقيمون الصلاة } يقول : الصلوات الخمس ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ يقول : زكاة أموالهم ﴿أولئك هم المؤمنون حقا﴾ يقول : برئوا من الكفر. ثم وصف الله النفاق وأهله فقال ﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله﴾ إلى قوله ﴿أولئك هم الكافرون حقا﴾ سورة النساء : ١٥٠، ١٥١. فجعل الله المؤمن مؤمنا حقا، وجعل الكافر كافرا حقا، وهو قوله ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ سورة التغابن : ٢.


أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿أولئك هم المؤمنون حقا﴾، استحقوا الإيمان بحق، فأحقه الله لهم.
انظر سورة آل عمران آية ( ١٦٣ ) والأنعام آية ( ٨٣ ) لبيان درجات.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿ومغفرة﴾ قال : لذنوبهم ﴿ورزق كريم﴾ قال : الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى