الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
وقال سفيان الثوري : مَنْ زعم أنّه مؤمن حقّاً أمن عند الله ثمّ [ وجد ] أنّه في الجنّة بعد إيمانه بنصف الآية دون النصف، ووقف بعضهم على قوله :﴿أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
وقال : تم الكلام هاهنا.
ثمّ قال : حقّاً له درجات فجعل قوله حقّاً تأكيداً لقوله ﴿لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ وقال مجاهد : أعمال رفيعة. وقال عطاء : يعني درجات الجنّة يرقونها بأعمالهم.
هشام بن عروة : يعني ما أعدّ لهم في الجنّة من لذيذ المأكل والمشارب وهني العيش. وقال ابن محيريز : لهم درجات سبعون درجة كلّ درجة لحافر الفرس الجواد المغير سبعين عاماً ﴿وَمَغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ أي حسن [ وعظيم وهو ] الجنّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى