أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إذ يتوفى﴾ : أي يقبض أرواحهم لإِماتتهم.
﴿وجوههم وأدبارهم﴾ : أي يضربونهم من أمامهم ومن خلفهم.
المعنى :
ما زال السياق مع كفار قريش الذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس فيقول تعالى لرسوله ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ وهم يقولون لهم ﴿وذوقوا عذاب الحريق﴾ وجواب لولا محذوف تقديره ( لرأيت أمراً فظيعاً ).
الهداية
من الهداية :
- تقرير عذاب القبر بتقرير العذاب عند النزع.
- هذه الآية نظيرها آية الأنعام ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم﴾ أي بالضرب.