الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَ﴾: اذكر.
﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام.
﴿نَكَصَ﴾: رجع.
﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم.
﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة.
﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم.
﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا.
﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم.
﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا.
﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا.
﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون.
﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب.
﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم.
﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار.
﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب.
﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد.
﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله.
﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.
﴿إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ﴾: في صورة سراقة بن مالك مع عسكر ورواية ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ من معاداة الرسول ببدر ﴿وَقَالَ لاَ غَالِبَ﴾: حاصلٌ ﴿لَكُمُ﴾ من بني كنانة الذين يخافونهم ﴿الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ﴾: مُجيرٌ ﴿لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ﴾: التقت ﴿ٱلْفِئَتَانِ﴾: وكان يده في يد حارث بن هشام.
﴿نَكَصَ﴾: رجع.
﴿عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: هارباً، فقال له الحارث: إلى أين فدفع في صدره ﴿وَقَالَ﴾: لهم.
﴿إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّنْكُمْ إِنَّيۤ أَرَىٰ مَا لاَ تَرَوْنَ﴾: من الملائكة.
﴿إِنَّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ﴾: أن يعذبني بهم.
﴿وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: فانهزم المشركون، اذكر ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: هم قوم أسلموا بمكة وخرجوا مع قريش إلى بدر، فلمَّا رأوا قلة المسلمين ارتدوا قالوا: ﴿غَرَّ هَـٰؤُلاۤءِ دِينُهُمْ﴾: حتى تعرضوا كثرتنا.
﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ينصره ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ ﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله، هذا جواب لهم.
﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: ببدر لرأيت أمرا هائلا.
﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ﴾: إذا أقبلوا.
﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾: إذا أدبروا ﴿وَ﴾ يقولون.
﴿ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ * ذٰلِكَ﴾: العذاب.
﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: من المعاصي ﴿وَأَنَّ﴾: بأنَّ ﴿ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ﴾: ذي ظلم.
﴿لِّلْعَبِيدِ﴾: بين في آل عمران، دأبهم ﴿كَدَأْبِ﴾: عادة ﴿آلِ فِرْعَوْنَ وَ﴾: الكفار.
﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: ودأبهم، أنهم ﴿كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾: بالعذاب.
﴿بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ﴾: لا يغلبه أحد.
﴿شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ * ذٰلِكَ﴾: الأخذ ﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: إلى حال أسوأ منه كقريش غيروا المجاورة والالتئام مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه بقصد إهلاكهم.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ثم أكد بقوله.
﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَونَ﴾: معه ﴿وَكُلٌّ﴾: من الأولين والآخرين ﴿كَانُواْ ظَالِمِينَ * إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: وأصروا على الكفر ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لا يتوقع الإيمان منهم.