لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يُعرِّفهم أنَّ ما أصابهم مِنْ شِدَّةِ الوَطْأَةِ جَزَاءٌ لهم على ما أسلفوه من قبيح الزَّلةَ، كما قيل :
سَنَنْتَ فينا سنناقذف البلايا عُقْبَه
يصير على أهوالهامَنْ بَرَّ يوم ربَّه
﴿وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ أي كيفما يعاملهم في السَّراء والضرَّاء فذلك منه حَسَن وعَدْلٌ، إذ المُلْكُ مُلْكُه، والخلْقُ خَلْقُه، والحكمْ حُكْمُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى