البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
و( ذلك ) : مبتدأ، ( بما قدمت ) : خبر، و( أن الله ) : عطف على " ما " ؛ للدلالة على أن مقيدة بانضمامه إليه. انظر البيضاوي.
﴿ذلك﴾ العذاب إنما وقع بكم ﴿بما﴾ ؛ بسبب ﴿قدمت أيديكم﴾ أي : بما كسبتم من الكفر والمعاصي، ﴿وأَنَّ الله ليس بظلام للعبيد﴾ ؛ حتى يعذب بلا سبب، أو يهمل العباد بلا جزاء.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : قد ذكر الحق جل جلاله حال الكاملين في العصيان في هذه الآية، وذكر في سورة النحل الكاملين في الطاعة بقوله :﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاَهُمُ المَلائَكَةُ طَيِّبِين﴾ [النحل: ٣٢] الآية، وسكت عن المخلطين، ولعلهم يرون طرفاً من هذا أو طرفاً من هذا، والله تعالى أعلم.

الإشارة : قد ذكر الحق جل جلاله حال الكاملين في العصيان في هذه الآية، وذكر في سورة النحل الكاملين في الطاعة بقوله :﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاَهُمُ المَلائَكَةُ طَيِّبِين﴾ [النحل: ٣٢] الآية، وسكت عن المخلطين، ولعلهم يرون طرفاً من هذا أو طرفاً من هذا، والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى