التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظالم للعبيد﴾ ذلك، في محل رفع مبتدأ. وخبره محذوف تقديره جزاؤكم أو ﴿بما قدمت أيديكم﴾ هذا من قبل الملائكة للكافرين الخاسرين عند الموت ؛ إذ يقولون لهم : هذا العذاب جزاء لكم بسبب ما اكتسبتموه من الآثام والأوزار وبما اجترحتموه من الخطايا وعصيان الملك الجبار. وهو سبحانه أعدل العادلين لا يظلم الناس مثقال ذرة(١).
١ الكشاف جـ ٢ص ١٦٣ وتفسير الطبري جـ ١٠ ص ١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى