أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ الضرب والعذاب. ﴿بما قدّمت أيديكم﴾ بسبب ما كسبتم من الكفر والمعاصي وهو خبر لذلك. ﴿وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ عطف على " ما " للدلالة على أن سببيته بانضمامه إليه إذ لولاه لأمكن أن يعذبهم بغير ذنوبهم لا أن لا يعذبهم بذنوبهم. فإن ترك التعذيب من مستحقه ليس بظلم شرعا ولا عقلا حتى ينتهض نفي الظلم سببا للتعذيب وظلام التكثير لأجل العبيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى