كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ ؛ أي عَادَةِ هؤلاءِ في كُفرهم، كعَادةِ آل فرعون والذين مِن قبلهم، ﴿كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾، التي أتَتَهْمُ بْها الرُّسُولُ، ﴿فَأَخَذَهُمُ﴾ ؛ فعَاقَبَهم، ﴿اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ﴾ ؛ في أخذِ الأعداء، ﴿شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ ؛ لِمَن عصاهُ.
والدَّأبُ في اللغة : الْعَادَةُ، يقالُ : فلانٌ يَدْأبُ في كذا ؛ أي يُدَاوِمُ عليه ويُتعِبُ نفسَهُ فيه. وآلُ الرَّجُلِ : الذين يَرجِعُونَ إليه بأَوْكَدِ الأسبَاب، ولهذا يقالُ لقرابةِ الرجُل : آلُ الرَّجُلِ ولا يقالُ لأصحابهِ : آلُهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ قال ابنُ عبَّاس :(مَعْنَاهُ كَفِعْلِ آلِ فِرْعَوْنَ)، وقال عطاء ومجاهدُ :(كَنِيَّتِهِمْ)، وَقِيْلَ : كَمِثَالِهم، والمعنى : أنَّ أهلَ بدرٍ من المشركين فَعَلُوا كفِعْلِ آل فرعون من الكُفر والتكذيب، ففعلَ اللهُ بهم كما فعل بآلِ فرعون من الهلاكِ والعذاب.
والدَّأبُ في اللغة : الْعَادَةُ، يقالُ : فلانٌ يَدْأبُ في كذا ؛ أي يُدَاوِمُ عليه ويُتعِبُ نفسَهُ فيه. وآلُ الرَّجُلِ : الذين يَرجِعُونَ إليه بأَوْكَدِ الأسبَاب، ولهذا يقالُ لقرابةِ الرجُل : آلُ الرَّجُلِ ولا يقالُ لأصحابهِ : آلُهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ قال ابنُ عبَّاس :(مَعْنَاهُ كَفِعْلِ آلِ فِرْعَوْنَ)، وقال عطاء ومجاهدُ :(كَنِيَّتِهِمْ)، وَقِيْلَ : كَمِثَالِهم، والمعنى : أنَّ أهلَ بدرٍ من المشركين فَعَلُوا كفِعْلِ آل فرعون من الكُفر والتكذيب، ففعلَ اللهُ بهم كما فعل بآلِ فرعون من الهلاكِ والعذاب.