معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأن الله ليس بظلام للعبيد كدأب آل فرعون﴾، كفعل آل فرعون وصنيعهم، وعادتهم، معناه : أن عادة هؤلاء في كفرهم كعادة آل فرعون. قال ابن عباس : هو أن آل فرعون أيقنوا أن موسى نبي من الله فكذبوه، كذلك هؤلاء جاءهم محمد ﷺ بالصدق فكذبوه، فأنزل الله بهم عقوبة كما أنزل بآل فرعون.
قوله تعالى :﴿والذين من قبلهم﴾، كعادة الذين من قبلهم.
قوله تعالى :﴿كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى