بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :
﴿كَدَأْبِ ءالِ فِرْعَوْنَ * وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ * فَأْتُواْ بِئَابَائِنَا إِن كُنتُمْ صادقين * أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ والذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ من الأمم الخالية. ﴿كَفَرُواْ بئايات الله﴾، يعني جحدوا بعذاب الله في الدنيا أنه غير نازل بهم، ﴿فَأَخَذَهُمُ الله﴾ ؛ يعني عاقبهم وأهلكهم ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ وشركهم. ثم قال :﴿إِنَّ الله قَوِىٌّ شَدِيدُ العقاب﴾، يعني ﴿قوي﴾ في أخذه، ﴿شديد العقاب﴾ لمن عصاه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى