أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿آل فرعون﴾ : هم كل من كان على دينه من الأقباط مشاركاً له في ظلمه وكفره.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين﴾ هذه الآية تشبه الآية السابقة إلا أنها تخالفها فيما يلي : في الأولى الذنب الذي أخذ به الهالكون كان الكفر، وفي هذه : كانت التكذيب، في الأولى : لم يذكر نوع العذاب، وفي الثانية أنه الإِغراق، في الأولى لم يسجل عليهم سوى الكفر فهو ذنبهم لا غير.
وفي الثانية سجل على الكفر، ذنباً آخر وهو الظلم إذ قال ﴿وكل كانوا ظالمين﴾ أي بكفرهم وتكذيبهم، وصدهم عن سبيل الله وفسقهم عن طاعة الله ورسوله مع زيادة التأكيد والتقرير.
الهداية
من الهداية :
- التنديد بالظلم وأهله، وأنه الذنب الذي يطلق على سائر الذنوب.