لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿عِنْدِ اللهِ﴾ : في سابق علمه وصادق حكمه ؛ فإذا كانوا في عِلْمهِ شَرَّ الخلائق فكيف يسعدون باختلاف السعايات وصنوف الطوارق ؟
هيهات أن تتبدل الحقائق !.
وإذا قال :﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ - وكلامه صِدقٌ وقولُه حقٌّ - فلم يبقَ للرجاء فيهم مساغ، ولا ينجع فيهم نُصْحٌ وإبلاغ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى