مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون﴾
اعلم أنه تعالى لما وصف كل الكفار بقوله :﴿وكل كانوا ظالمين﴾ أفرد بعضهم بمزية في الشر والعناد. فقال :﴿إن شر الدواب عند الله﴾ أي في حكمه وعلمه من حصلت له صفتان :
الصفة الأولى : الكافر الذي يكون مستمرا على كفره مصرا عليه لا يتغير عنه البتة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى