الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا﴾، إلى قوله :﴿وهم لا يتقون﴾[ ٥٥، ٥٦ ].
المعنى : إن شر من دبّ على وجه الأرض، الذين كفروا بالله ورسوله.
و﴿الدواب﴾ : يقع على الناس وعلى البهائم، وقد قال تعالى في موضع آخر :﴿وما(١) من دابة في الارض إلى على الله رزقها﴾(٢).
١ هود: ٦ وتمامها: ﴿ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين﴾.
٢ مجاز القرآن ١/٢٤٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى