النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون﴾ قوله عز وجل: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: تصادفهم. والثاني: تظفر بهم. ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أنذر بهم من خلفهم، قال الشاعر من هذيل:
(أطوِّف في الأباطح كلَّ يوممخافة أن يشرِّد بي حكيم.)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى