مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الحرب﴾ فإما تصادفنهم وتظفرن بهم ﴿فَشَرّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ ففرق من محاربتك ومناصبتك بقتلهم شر قتلة والنكاية فيهم من وراءهم من الكفرة حتى لا يجسر عليك بعدهم أحد اعتباراً بهم واتعاظاً بحالهم. وقال الزجاج : افعل بهم ما تفرق به جمعهم وتطرد به من عداهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ لعل المشردين من ورائهم يتعظون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى