مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب| أكلّ الدهر حلّ وارتحال | أما يبقى علىّ ولا يتينى |
| وما زال ذاك الدّأب حتى تخاذلت | هوازن وارفضّت سليم وعامر «١» |
«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها» (١١/ ٦).
«فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ» (٥٨) مجازه مجاز فإن تثقفنّهم.
«فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ» (٥٨) مجازه فأخف واطرد بهؤلاء الذين تثقفنهم الذين بعدهم، وفرّق بينهم.
(١) خداش: هو خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة له ترجمة فى معجم المرزباني ١٠٦ والأغانى ١٩/ ٧٨ والإصابة ٢/ ٩٥٠ والخزانة ٣/ ٢٣٢، قيل: إنه شاعر جاهلى وقيل: بل هو مخضرم إذ أنه أسلم بعد غزوة حنين. - يوم الفجار: هو الوقعة العظمى نسبت إلى البراض بن قيس فقيل: فجار البراض وإنما سميت حرب الفجار لأنهم فجروا واستحلوا فيها حرمة الأشهر الحرم.
انظر الروض ١/ ١٢٠ والأغانى ١٩/ ٧٦ والتاج (فجر). - والبيت. فى الأغانى ٩١/ ٨٠.
انظر الروض ١/ ١٢٠ والأغانى ١٩/ ٧٦ والتاج (فجر). - والبيت. فى الأغانى ٩١/ ٨٠.